المشري: سنمدد للسراج 10 أيام لو توافقنا بالمفاوضات

المشري: سنمدد للسراج 10 أيام لو توافقنا بالمفاوضات

قال رئيس المجلس الأعلى للدولة خالد المشري إنه يعتقد أنه في حال حدث توافق في المفاوضات فإن التمديد لعمل رئيس المجلس الرئاسي سيكون لمدة 10 أيام فقط.

وتابع المشري مع صحيفة " لوسيل" القطرية أنه في حال لم يحدث هذا التوافق فإنه ستكون هناك صعوبة في استمرار الوضع على ما هو عليه.

وأضاف أن مجلس الدولة طلبن من رئيس المجلس الرئاسي الاستمرار في عمله لحين التوافق، وذلك منعا لحدوث أي فراغات.

كما أشار أن مفاوضات تونس ستعقد يوم 9 نوفمبر، وستتناول ملف تعديل السلطة التنفيذية، ومشروع الدستور الذي إنجاز، والذي يفترض الآن يتم الاستفتاء عليه.

وذكر أنه في حال أجري الاستفتاء، فإن المدة ما بين الاستفتاء والانتخابات ستكون في حدود 12 إلى 16 شهرا، ويمكن بالتالي إنجاز كل الاستحقاقات الدستورية.

وأبدى المشري ترحيبه بوقف إطلاق النار، بالرغم من عدم ثقته في الطرف الآخر والتزامه به، لأن "الطرف الآخر لا يعترف بوجود المرتزقة وعلى رأسهم الفاغنر والجنجاويد والمعارضة التشادية، التي يصل عددها أكثر من 20 ألف".

ونوه رئيس مجلس الدولة إلى أن بحوزتهم تقارير دقيقة توضح التنقلات العسكرية، واستمرار الإمدادات العسكرية الخارجية للطرف الآخر، حتى مع توقيع وقف إطلاق النار.

وذكر المشري أنه غير متفائل بصدق نوايا الطرف الآخر، "لأنه لا توجد أي ضمانات دولية لوقف إطلاق النار، مستذكراً أن حفتر عندما هاجم طرابلس في 4 أبريل 2019، كان الأمين العام للأمم المتحدة في طرابلس وهذه سابقة لم تحدث تاريخيا".

وأشار إلى أنه حينها لم يصدر أي تنديد من المجتمع الدولي لأكثر من شهر لهجوم حفتر، إلا من قطر وتركيا، "لأن المجتمع الدولي عاجز عن حل المشكلة الليبية، و لا يوجد شريك حقيقي للسلام في ليبيا".

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *