المشري: لقاء المغرب لم يتطرق لمناصب سيادية

المشري: لقاء المغرب لم يتطرق لمناصب سيادية

قال رئيس المجلس الأعلى للدولة، خالد المشري، الثلاثاء، إن لقاء المغرب مع رئيس مجلس نواب طبرق عقيلة صالح، لم يتطرق إلى طرح أسماء لشغل مناصب سيادية في ليبيا.

وأوضح المشري في بيان مصور نشر على فيسبوك: "لقاء المغرب مع مجلس النواب بطبرق كان حول تفعيل المادة (15) من الاتفاق السياسي الموقع في مدينة الصخيرات المغربية عام 2015)، كإطار للحوار واعتماده".

وتابع المشري: "كما لم يتطرق اللقاء في المغرب أيضا إلى مسألة نقل المؤسسات السيادية خارج العاصمة طرابلس، أو تركيبة المجلس الرئاسي، أو كيفية اختيار أعضائه".

وأضاف: "هناك شائعات لعرقلة الحوار الليبي يطلقها المستفيدون من الوضع الراهن في البلاد".

ومضى قائلا: "إذا فرض علينا الخيار العسكري بدل الحوار، سنفشله كما أفشلنا العدوان على طرابلس"، مؤكدا على ضرورة إنهاء المرحلة الانتقالية وبناء مؤسسات الدولة من خلال استفتاء الدستور وإجراء انتخابات رئاسية ونيابية.

والخميس الماضي، انتهت جلسات الحوار الليبي بالمغرب، التي بدأت الأحد، إلى اتفاق شامل بشأن المعايير والآليات المتعلقة بتولي المناصب السيادية في المؤسسات الرقابية.

وحسب بيان الجلسة الختامية للقاءات التي استضافتها مدينة بوزنيقة المغربية، اتفق المجلس الأعلى للدولة الليبي وبرلمان طبرق على استئناف اللقاءات في الأسبوع الأخير من سبتمبر الجاري، لاستكمال الإجراءات اللازمة بشأن تفعيل الاتفاق وتنفيذه.

ويجدر الإشارة أن المادة 15 تنص على تشاور مجلس النواب ومجلس الدولة خلال 30 يوما من تاريخ إقرار الاتفاق على التوافق حول شاغلي المناصب القيادية والوظائف السيادية. غير أنه لم يتم تنفيذ هذه المادة وكثير من بنود اتفاق الصخيرات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *