"الوطنية للنفط": مرتزقة روس بحقل الشرارة النفطي

"الوطنية للنفط": مرتزقة روس بحقل الشرارة النفطي

كشفت المؤسسة الوطنية للنفط عن تواجد مرتزقة روس وأجانب في حقل الشرارة النفطي.

وأعربت المؤسسة في بيان نشرته على صفحتها الرسمية بفيسبوك، الجمعة، عن بالغ قلقها إزاء دخول قافلة من عشرات السيارات العسكرية للحقل واجتماعها بممثلين عن حرس المنشآت النفطية، أمس الخميس.

وقال رئيس مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط، مصطفى صنع الله، إنّ النفط الليبي ملك للشعب الليبي، وأنا أرفض رفضا قاطعا أي محاولات من قبل أي دول أجنبية لمنع استئناف إنتاج النفط.

وأضاف: تجدر الإشارة كذلك إلى أنّ هناك العديد من الدول المستفيدة من غياب النفط الليبي في الأسواق العالمية. وفي حين أعربت هذه الدول عن أسفها لعدم قدرة ليبيا استئناف عمليات انتاج النفط، الا أنّها تبذل قصارى جهدها لدعم القوات المسؤولة عن الاقفالات في الخفاء.

وأردف صنع الله: نحن لسنا بحاجة إلى مرتزقة روس أو أي مرتزقة أجانب آخرين في الحقول النفطية الليبية، فهم لا يسعون إلّا لمنع استئناف إنتاج النفط.

وتابع: نحن بحاجة إلى قوات وطنية أمنية مستقلة ومحترفة من شأنها أن تسهل استئناف عمليات الإنتاج، بما يعود بالنفع على كافّة أفراد الشعب الليبي، مع توزيع عادل وشفاف للإيرادات النفطية في كافة أرجاء ليبيا.

وفي ذات البيان قال صنع الله: بينما يستمر دفع مبالغ طائلة للمرتزقة الأجانب لمنع المؤسسة الوطنية للنفط من القيام بواجباتها الأساسية، فإن الشعب الليبي يستمر في معاناته ليس بسبب خسارة عائدات النفط فقط، ولكن أيضًا من الخسائر الهائلة بسبب التلف الكارثي للبنية التحتية لقطاع النفط بسبب التآكل وعدم قدرة موظفي المؤسسة على إجراء عمليات الصيانة الأساسية.

 وفي الأثناء أعلن الجيش الليبي، الجمعة، رصد هبوط أكثر من 11 طائرة روسية تقل أسلحة ومرتزقة سوريين في مطار سرت غربي البلاد.
وجاء في تصريح صحفي للمتحدث باسم غرفة عمليات تحرير سرت الجفرة، العميد الهادي دراه، هبوط أكثر من 11 طائرة نوع أنتينوف وإليوشن الروسية في مطار سرت على متنها مرتزقة سوريون وأسلحة وذخائر.
والثلاثاء، نشرت قوات الوفاق صورا لعقود مع شركات أمنية يتم بموجبها جلب مرتزقة من سوريا للقتال مع مسلحي حفتر.
وكشفت الوثائق المصورة، عن دفع 200 دولار شهريا لكل مرتزق، علاوة على 10 دولارات لمشاركته في كل عملية عسكرية.
كما أظهرت أيضا، أن الجنود المرتزقة يحصلون على علاوة  تُقدر بـ20 دولارا، خلال الشهرين الثاني والثالث من العقد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *