بعد تطبيعها.. عماري: الإمارات دويلة الخيانة والتخريب

بعد تطبيعها.. عماري: الإمارات دويلة الخيانة والتخريب

قال العضو في المجلس الرئاسي محمد عماري زايد إن الإمارات دويلة لا يستغرب منها الخيانة، تعليقا على اتفاقية تطبيعها مع إسرائيل.

وأكد بيان لعماري خطوة الإمارات نهاية طبيعية للدور التخريبي والتدميري الذي تمارسه في ليبيا وسوريا واليمن و محاصرة الشعبين القطري والفلسطيني والشعوب الحرة في المنطقة.

واضاف العضو بالرئاسي أن اتفاقية التطبيع طعنة أخرى في ظهر الأمة من دويلة الإمارات التي بلغ ضحايا سياساتها من شعوب الأمة في العقد الأخير أضعاف من قتلهم و شردهم الكيان الصهيوني في خمسين سنة.

هذا وأعلن بيان مشترك للرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو وولي عهد أبوظبي محمد بن زايد توصل الإمارات والكيان المحتل إلى اتفاق تطبيع كامل للعلاقات بين البلدين.

ووصف ترامب ونتنياهو الاتفاق بـ"التاريحي" وقال بيان للبيت الأبيض بالمناسبة إن الإمارات هي أول بلد عربي يطبع علاقاته مع إسرائيل منذ الاتفاق مع الأردن في 1994.

وأضاف البيت الأبيض أن هذه الاتفاقية تعتبر اختراقة كبيرة للمسلمين في جميع أنحاء العالم الذين يرغبون في القدوم والصلاة في الأقصى "والسفر إلى تل أبيب عبر أبوظبي".

وأكد البيان أنه بموجب الاتفاق سيتبادل البلدان السفراء والتعاون في مختلف المجالات ومن بينها التعليم والصحة.

وبرر وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش، الخميس، قرار بلاده بالاتفاق مع إسرائيل بأن غرضها المحافظة على فرص حل الدولتين ووصفها بالمبادرة الشجاعة.

وتعد بذلك الإمارات الدولة العربية الثالثة التي توقع اتفاق يوصل بأنه للسلام مع إسرائيل بعد مصر عام 1979 والأردن (عام 1994) وجميعهم من أبرز داعمي حفتر.

وقد وردت أسماء الدول الثلاثة في آخر جلسة مغلقة بمجلس الأمن دعت إليها ليبيا في حضرة لجنة العقوبات للنظر في سلوك دول العدوان وأفاد حينها في 29 يوليو مندوب ليبيا أمام مجلس الأمن الطاهر السني أن مصر مثلا أعلنت انتهاكها قرارات مجلس الأمن وهددت بتسليح القبائل، مشيرا إلى أن ذلك بمنزلة إعلان حرب وتهديد للأمن الدولي.

كما أكد السني أمام مجلس الأمن قائلا إن "تقاريركم تشهد بتدفق السلاح من الإمارات والأردن"، وقد صرحت مؤسسة النفط في 12 يوليو أن أبوظبي هي من أمرت حفتر بمواصلة غلق المنشآت.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *