لجرائمها بترهونة.. "الكاني" تواجه عقوبات أممية

لجرائمها بترهونة.. "الكاني" تواجه عقوبات أممية

أعلن نائب المندوبة الأممية الأمريكية، ريتشارد ميلز، اعتزام بلاده تقديم طلب إلى مجلس الأمن الدولي، لضم مليشيا "الكاني"، إلى قائمة العقوبات الأممية.

وقال ميلز خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي، عقدت عبر دائرة تليفزيونية، الثلاثاء: "يعد محمد الكاني ومليشيا الكانيات، من أفظع منتهكي حقوق الإنسان في ليبيا، وقد قاموا بتنفيذ عمليات إخفاء قسري، وتعذيب وقتل، في ترهونة".

وأضاف الدبلوماسي الأمريكي في في تقريره الدوري للمدعية العامة للجنائية الدولية فاتو بنسودا، بشأن ليبيا: "سوف ترشح الولايات المتحدة، الكاني ومليشيات الكانيات، إلى لجنة العقوبات الليبية، (في مجلس الأمن)، لإدراجها في القائمة قريبا".

وتابع: "نعتقد أن هذه التصنيفات (في لجنة العقوبات)، ستكون رسالة قوية من مجلس الأمن للسلطات الليبية والمجتمع الدولي، لاتخاذ إجراءات إنفاذ هادفة ضد منتهكي حقوق الإنسان، ووضع حد لثقافة الإفلات من العقاب في ليبيا التي تغذي الصراع".

وأعرب ميلز عن مشاركة الولايات المتحدة "الليبيين والمجتمع الدولي، في الشعور بالرعب، من اكتشاف مقابر جماعية، وجثث تظهر عليها آثار التعذيب، بالقرب من ترهونة".

وشدد على دعم واشنطن لجهود الحكومة الشرعية، قائلا: "ندعم الجهود الفورية، التي تبذلها الحكومة الليبية، والهيئات الدولية، للتحقيق في هذه الانتهاكات (المقابر الجماعية)، وتقديم الجناة إلى العدالة".

وفي 13 نوفمبر 2017، أصدر النائب العام الليبي أوامر ضبط داخلية، بحق 14 من التابعين لمليشيات الكاني، فيما صدرت أوامر ضبط دولية بحق الإخوة محمد وعبد الرحيم وعبد العظيم.

و"الكاني"، أو ما يعرف باسم "اللواء السابع" ثم "اللواء التاسع"، هي مليشيا أسسها "الإخوة الكاني"، وعددهم 6 (عبد الخالق ومحمد ومعمر وعبد الرحيم ومحسن وعبد العظيم) إلى جانب شقيقهم السابع علي، الذي قتل قبل تشكيل التنظيم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *