مندوب ليبيا بالأمم المتحدة يحرج فرنسا

مندوب ليبيا بالأمم المتحدة يحرج فرنسا

أحرج مندوب ليبيا بالأمم المتحدة الطاهر السني فرنسا بسؤالها عن صواريخها المعثور عليها في ليبيا إذا كانت أخذت موافقة مجلس الأمن قبل إرسالها من أجل محاربة الإرهاب وفق زعمها.

وقال السني في كلمته أمام مجلس الأمن الخميس إن من المستغرب كلام ممثلة فرنسا بحديثها عن خرق حظر السلاح وعدم ذكرها للدول التي تدعم العدوان.

وأردف أن اسم فرنسا ورد في تقارير لجنة العقوبات نفسها، عندما وجدت صواريخ جافلين في غريان. "وكان رد حكومتهم أنها تعود لقوات فرنسية عام ٢٠١٤ لمكافحة الارهاب، فهل أخذتم إذن المجلس في ذلك ؟"

وتحدث المندوب الليبي عن تورط دولة الإمارات في دعم حفتر بشهادة التقرير الأممي الأخير الذي أكدت تزويد أوظبي لقوات المعتدي بالمدرعات، وأنظمة الدفاع الجوي، والطائرات المسيرة والمقذوفات الليزرية، فضلا عن إسالها شبابا من السودان بشهادة خارجيتها إلى ليبيا دون علمهم.

وأشار إلى حديث التقرير نفسه إلى تقديم السلطات المصرية العتاد والمشاركة في ضربات جوية شرق وغرب ليبيا على مدار السنوات الأخيرة. "وهنا نسأل لماذا هذا التدخل في شأننا؟ فأين الإمارات وأين نحن وبيننا آلاف الأميال؟ أليس هذا دعماً للانقلابيين على الشرعية؟"

وأضاف السني أن الكشف عن تورط دول بعينها في الخروقات يضعنا أمام أمرين، إما أن تكون الاتهامات الموجهة لها باطلة، لذا عليها أن تدافع عن نفسها، وإما أن تكون مذنبة وإذاً يجب محاسبته، وفق تعبيره.

وأكد المندوب أن سلوك حفتر يؤكد نيته، وهذا ما أعلنه الناطق باسمه يوم الأحد الماضي "عندما قال وهنا اقتبس "إن ذهابنا إلى المؤتمرات الدولية ليس للبحث عن حل، بل نحن مقتنعون أن الحل يكمن في البندقية ومخزن الذخيرة".

وشدد السني على أن استمرار خرق الهدنة يجعل حكومة الوفاق تعيد النظر في المشاركة في أي حوار قبل وقف هذه الانتهاكات وانسحاب المعتدي من حيث أتى ورجوع النازحين إلى ديارهم.

كما طالب مجلس الأمن بالإسراع في إصدار قراريدعم مخرجات مؤتمر برلين والوقوف بجدية في وجه المعرقلين، ومحاسبة مرتكبي الانتهاكات وجرائم الحرب، مؤكدا عزم حكومة الوفاق على ملاحقة الدول المتورطة في جميع المحافل الدولية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *