منظمة رصد تحمل الداخلية مسؤولية انفلات الأمن بطرابلس

منظمة رصد تحمل الداخلية مسؤولية انفلات الأمن بطرابلس

حملت منظمة رصد الجرائم الليبية وزارة داخلية حكومة الوحدة الوطنية مسؤولية الانفلات الأمني في طرابلس.

وأكدت المنظمة انتشار الجريمة المنظمة او السطو المسلح في العاصمة ودعتها إلى فتح تحقيق ومحاسبة المسؤولين عن تعريض حياة المدنيين للخطر.

وجاء في تفاصيل تقرير المنظمة بالخصوص رصدها مطلع الشهر المذكور مقتل مواطن برصاص أثناء مروره بحاجز أمني تابع للواء 444 بالقرب من منزله في منطقة السواني جنوب طرابلس.

كما سجلت المنظمة في السادس عشر من أبريل مقتل مواطن إثر تعرضه لرصاصة عشوائية نتيجة اشتباكات بين مجموعات مسلحة في شارع المدار وسط طرابلس.

ووثق التقرير العثور على جثة مواطن بمستشفى الهريش بدرنة، وعليها آثار تعذيب وذلك بعد اختطافه بثلاثة أيام من أمام منزله بمدينة درنة على يد مسلحين مجهولين، كما قام مسلحين تابعين لكتيبة 166 بإجبار عائلته على دفنه فورًا دون معرفة الكشف عن أسباب وفاته.

كما رصدت المنظمة في 19 ابريل وفاة المواطن حمزة عبدالسلام ابودينة البالغ من العمر 35 عاما، داخل سجن اغنيوة الككلي بمنطقة ابوسليم وإبلاغ عائلته لاستلام الجثة من مستشفى ابوسليم للحوادث، دون الكشف السجن عن أسباب الوفاة.

ونقلت عن تقرير الطب الشرعي أن الضحية توفي بسبب إنتشار مرض الدرن في جسمه دون تلقي اي رعاية طبية، لافتة إلى أن ابودينة وأخيه الذي لا يزال مصيره مجهول مخفيان قسرياً منذ ستة سنوات في سجن غير رسمي يشرف عليه اغنيوة الككلي، رئيس جهاز دعم الاستقرار التابع لحكومة الوحدة الوطنية.

كما سجلت في الخامس من أبريل انتشال جثتين من مقابر فردية من قبل فرق ادارة البحث عن الرفات بالهيئة العامة للبحث والتعرف على المفقودين بمدينة ترهونة.

ووثق التقرير في الثاني عشر من أبريل اختطاف مواطن من أحد شوارع اجدابيا من قبل مسلحين يستقلون سيارتين نوع تويوتا فجعة بيضاء، وتم اقتياده إلى مكان مجهول.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *